السفارة الألمانية : نتطلع إلى تعميق الحوار و تعاون مثمر مع المغرب

سياسة
السفارة الألمانية : نتطلع إلى تعميق الحوار و تعاون مثمر مع المغرب
رابط مختصر

بعد تقديم سفيرها الجديد لأوراق اعتماده في الرباط، تتفاءل ألمانيا، بأن تشكل هذه الخطوة، نهاية لتوتر دام لما قارب السنة بين البلدين، وبداية جديدة للتعاون.

وفي ذات السياق، قالت السفارة الألمانية بالرباط، اليوم الآحد، إن السفير روبرت دولجر وفريق عمل السفارة الألمانية بأكمله يتطلعون إلى تعميق الحوار وإلى تعاون مثمر بين المغرب و ألمانيا.

واستقبل وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة،  الجمعة بالرباط، روبرت دولجر، الذي قدم “نسخا من أوراق اعتماده بصفته سفيرا مفوضا فوق العادة لجمهورية ألمانيا الاتحادية لدى ملك البلاد محمد السادس” حسب ما نقلته وزارة الخارجية.

وكانت السلطات المغربية قد منحت الضوء الأخضر لتعيين روبرت دولغر، في يناير الماضي، منهية بذلك أزمة استمرت سبعة أشهر. ومنذ المذكرة التي نشرتها وزيرة الخارجية الألمانية، أنالينا بربوك، في 13 دجنبر، والتي رحبت فيها بخطة الحكم الذاتي المغربية في الصحراء، قرر المغرب وألمانيا إعطاء دفعة جديدة لعلاقاتهما. وعقد رئيسا دبلوماسية البلدين اجتماعا عبر تقنية الفيديو في 16 فبراير. وبهذه المناسبة، أكدا اهتمامهما الكبير المتبادل بـ “العلاقات الوثيقة والودية بين البلدين”.

وفي محادثات مرئية جمعت بين ناصر بوريطة، وسفينيا شولتسه، وزيرة التعاون الاقتصادي والتنمية الألمانية، عبر تقنية الاتصال المرئي في مارس، رحب المسؤولان “بالتعاون التنموي الألماني الذي يطمح أكثر من أي وقت مضى إلى دعم الانتقال نحو الطاقات المتجددة في المغرب” من قبيل تطوير “اقتصاد الهيدروجين الأخضر” مشددين على الأهمية المشتركة في تكثيف التعاون في هذا المجال على وجه التحديد”.

ومن بين أمور أخرى، سيكون السفير روبرت دولجر، مسؤولاً عن إعادة إطلاق الاتفاقية الموقعة في 10 يونيو 2020 في برلين بين المغرب وألمانيا لتطوير الهيدروجين الأخضر.

وكان الاتفاق الذي تم توقيعه بين وزارة الطاقة والمعادن والبيئة ووزارة التعاون الاقتصادي والتنمية الألمانية، يروم تطوير قطاع إنتاج الهيدروجين الأخضر، ووضع مشاريع للأبحاث والاستثمارات في استعمال هذه المادة.